From
Subject
Time (UTC)
notification+zrdzegpirevf@facebookmail.com
[Facebook Tips & Tricks] ‎‫ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻫــﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ‬‎
2016-08-13 00:21:56
To: Facebook Tips & Tricks
From: notification+zrdzegpirevf@facebookmail.com (sender info)
Subject:

[Facebook Tips & Tricks] ‎‫ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻫــﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ‬‎


Received: 2016-08-13 00:21:56
  ‎‎ سامي زين ‎, Malik Mayeem and 13 others posted in Facebook Tips & Tricks ‎.       سامي زين August 13 at 5:51am   ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻫــﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻓﻼ‌ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ، --- ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻭّﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺗﻤﻬﻢ ﻭﺁﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪّﻳﻦ ﻻ‌ ﻧﻔﺮّﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﺪٍ ﻣﻦ ﺭﺳﻠﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻪ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ، ﺃﻣّﺎ ﺑﻌﺪ .. ◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻛﺎﻓﺔ، ◄ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋَﻠِﻢَ ﺑﺎﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻠﻪ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﻓﻴَﺨْﺮُﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻓﻴﻘﻮﻝ: "ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﺇﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﺇﻧّﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ، ﻭﻟﺪﻱّ ﺟﻨّﺔ ﻭﻟﺪﻱّ ﻧﺎﺭ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺟﻬﻨّﻢ ﻋﺮﺿﺎً ﻓﻤﺮّﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻜﻢ ﻭﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻ‌ ﺗﺮﻭﻧﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ". ﻭﻳﻘﻮﻝ: "ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻦّ ﺗﻢّ ﺗﺤﺮﻳﻔﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻌُﺪ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ". ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻃﻼ‌ً ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺣﻘّﺎً، ﺃﻻ‌ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ. ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇُﻠَﻞٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﻟﻴﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ. ◄ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﺣﻘﻴﻖٌ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﺮﺑﻮﺑﻴّﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ؛ ﺑﻞ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﺤﻖٍّ، ﺑﻞ ﻣﻨﺘﺤﻼ‌ً ﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺴﻤّﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺪّﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ﻓﻴﺨﺎﻃﺒﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﻛﻬﻞٌ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺻﺒﻴﺎً ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﻜﻠّﻢ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﻛﻬﻞٌ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻳُﻜَﻠِّﻢُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﻬْﺪِ ﻭَﻛَﻬْﻠًﺎ ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ:46]. ◄ﻭﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻫﻮ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻓﺘﺼﺪﻗﻮﺍ ﺑﺄﻧّﻪ ﺍﻟﻠﻪُ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ. ◄ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﺣﻘﻴﻖٌ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺤﻖّ ﻭﺁﺗﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺄﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﺃﻣّﺔ ﻓﻮﺟﺎً ﻭﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺭﺑّﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺪّﺍﺑﺔ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﺎً ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻣﻦ ﺟﻨّﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﺘّﺒﻌﻮﺍ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﺴﻮﻑ ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻣّﺔ ﻭﺃﺳﻠﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً، ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﺈﻧّﻪ ﻛﺬّﺍﺏ ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻻ‌ ﻳﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﺤﻖّ ﺑﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺒﻌﺜﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻬﻼ‌ً ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺻﺒﻴﺎً: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﻓﺘﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢُ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺼﺪّﻕ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﻧﺘﺒﻌﻪ؟". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﻧﻘﻮﻝ: ﺇﻧّﻜﻢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺼﺪّﻗﻮﺍ ﺑﺄﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﺤﺘﻤﺎً ﺳﻮﻑ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻣﻦ ﺭﺑّﻬﻢ ﻟﻜﻮﻧﻜﻢ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻜﺬّﺑﻮﺍ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ، ﻓﻴﺨﺎﻃﺒﻮﻧﻜﻢ ﻭﺗﺨﺎﻃﺒﻮﻧﻬﻢ، ﻓﻠﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺇﻥّ ﺫﻟﻚ ﺳِﺤﺮٌ ﺑﻞ ﺑﻌﺚٌ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻜﻢ. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ: "ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻓﺘﻨﺔً ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻣﻨﻜﺮﺓٌ ﻭﺯﻭﺭٌ ﻭﺑﺎﻃﻞٌ ﻛﺒﻴﺮٌ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺆﻳّﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺬﺍﺗﻪ! ﻓﺎﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥّ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﺎﻟِﻔﺔٌ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗُﻞْ ﺟَﺎﺀَ ﺍﻟْﺤَﻖُّ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﺒْﺪِﺉُ ﺍﻟْﺒَﺎﻃِﻞُ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻌِﻴﺪُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺳﺒﺄ:49]. ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻟﺌﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﻳُﺤْﻴُﻮﺍ ﻣﻴﺘﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻓﻘﺪ ﺻﺪّﻗﻮﺍ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻜﺬّﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴَﻪ ﺑﻨﻔﺴِﻪ -ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ- ﻓﻴﺆﻳّﺪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ! ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ؟ ﺃﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺻﺪّﻗﺘﻢ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻷ‌ﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻤَّﺎ ﺗﺸﺮﻛﻮﻥ! ﺃﻟﻢ ﻳﺘﻨﺰﻝ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺭﻭﺡَ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ؟ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧّﻬﻢ ﻟﺌﻦ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻓﺄﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻫﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ؟ ◄ﻭﻟﺮﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷ‌ﻣّﺔ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺠﺮﻭﺍ ﺗﺪّﺑﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺃﻥْ ﻳُﺮﺟﻌﻮﺍ ﺭﻭﺡ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ؟ ﻓﻼ‌ ﻧﻈﻦّ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺗﻨﺰّﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺀﻩ ﺃﻥْ ﻳُﻌﻴﺪﻭﺍ ﺭﻭﺡ ﻣﻴﺖٍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺆﻳّﺪﻫﻢ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻹ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ؟ ﻓﺄﺗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﺭﻭﺡ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﻼ‌ ﺃُﻗْﺴِﻢُ ﺑِﻤَﻮَﺍﻗِﻊِ ﺍﻟﻨُّﺠُﻮﻡِ (75) ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻘَﺴَﻢٌ ﻟَّﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻋَﻈِﻴﻢٌ (76) ﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻘُﺮْﺁﻥٌ ﻛَﺮِﻳﻢٌ (77) ﻓِﻲ ﻛِﺘَﺎﺏٍ ﻣَّﻜْﻨُﻮﻥٍ (78) ﻟّﺎ ﻳَﻤَﺴُّﻪُ ﺇِﻻ‌َّ ﺍﻟْﻤُﻄَﻬَّﺮُﻭﻥَ (79) ﺗَﻨﺰِﻳﻞٌ ﻣِّﻦ ﺭَّﺏِّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ (80) ﺃَﻓَﺒِﻬَﺬَﺍ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚِ ﺃَﻧﺘُﻢ ﻣُّﺪْﻫِﻨُﻮﻥَ (81) ﻭَﺗَﺠْﻌَﻠُﻮﻥَ ﺭِﺯْﻗَﻜُﻢْ ﺃَﻧَّﻜُﻢْ ﺗُﻜَﺬِّﺑُﻮﻥَ (82) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ]. ◄◄ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ: {ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ◄ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ: {ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻜﻦّ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻓﺂﻣﻨﻮﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﻘﻄﻊ ﺭﺟﻼ‌ً ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻓﻴﻤﺮّ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﻘﺘﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻌﻴﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﻭﺣﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﺗﺄﺳّﺴﺖ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺾ ﻟﻤﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ◄ﻭﻧﻘﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﻘﻮﻝ:[ﺃﺭﺃﻳﺘﻢ ﺇﻥ ﻗﺘﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺛﻢ ﺃﺣﻴﻴﺘﻪ؛ ﺃﺗﺸﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻻ‌. ﻓﻴﻘﺘﻠﻪ ﺛﻢ ﻳﺤﻴﻴﻪ]. ◄◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ؟ ◄ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ: {ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﺄﻳّﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ، ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺄﻥَّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺀﻩ ﻫﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺅﻩ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﻮﻥ، ﺃﻻ‌ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻳﻦ ﻟﻌﻨﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً.. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗّﺒﻌﻮﺍ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻗﻮﻡٌ ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ. ◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ، ﺃﺷﻬﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ ﻟﻜﻮﻥ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻣﻘﺮﻭﻥ ﺑﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﻣﻦ ﺟﻨّﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻈﺮﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺜﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻭَﻓِﻴﻬَﺎ ﻧُﻌِﻴﺪُﻛُﻢْ ﻭَﻣِﻨْﻬَﺎ ﻧُﺨْﺮِﺟُﻜُﻢْ ﺗَﺎﺭَﺓً ﺃُﺧْﺮَﻯ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻃﻪ:55]. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﺠﺮّ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ، ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺘﻴﻨﺎﻙ ﺇﻥّ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺃﻱ ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ ﺗﺮﺍﺑﺎً". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺇﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ، ﻟﺌﻦ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺒﺮﻫﺎﻥٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻭَﻓِﻴﻬَﺎ ﻧُﻌِﻴﺪُﻛُﻢْ} ﺃﻱ: ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ؛ ﻓﺈﻥ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻛﺬّﺍﺑﺎً ﺃﺷِﺮﺍً ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈَﺮ، ﺃﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻧﺖ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﻦّ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﻇﻬﻴﺮﺍً ﻭﻧﺼﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻮﺍ ﺑﺒﺮﻫﺎﻥٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﺒﻴﺎﻧﻜﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﺑﺄﻥّ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﻠﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ. ﻭﻟﻜﻨّﻲ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﺟّﻜﻢ ﺑﻤﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺫﻛﺮﻯ ﻷ‌ﻭﻟﻲ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﺏ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﺎﺟّﻜﻢ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﻨﻈﺮ ﻓﻬﻞ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺃﻱ ﺗﺤﻠّﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻋﻤﻮﻥ، ﺃﻡ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪٍ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ؟ ◄◄ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻜﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻧﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻧّﻚ ﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻜﻤﺎً ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻓﺘِﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺗﺤﻠّﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏٍ ﺃﻡ ﺗﻘﺼﺪ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪٍ؟ ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﻨﻈﺮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗُﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﺒْﺪَﺃُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖَ ﺛُﻢَّ ﻳُﻌِﻴﺪُﻩُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻳﻮﻧﺲ:34]. ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻘﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ {ﻳَﺒْﺪَﺃُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖَ} ﻭﻫﻮ ﺧﻠﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻃﻴﻦ، ◄ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻓﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖّ: {ﺛُﻢَّ ﻳُﻌِﻴﺪُﻩُ} ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺇﻧّﻚ ﺗﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ؟ ◄ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺏّ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃْﻧَﺎ ﺃَﻭَّﻝَ ﺧَﻠْﻖٍ ﻧُﻌِﻴﺪُﻩُ ﻭَﻋْﺪًﺍ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺇِﻧَّﺎ ﻛُﻨَّﺎ ﻓَﺎﻋِﻠِﻴﻦ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ:104]. ◄ﺇﺫﺍَ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺼﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻋﻢ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺤﻠﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏٍ ﻓﻼ‌ ﺟﺪﺍﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ‌ ﺇﻧّﻜﺎﺭ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ: {ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺃَﺇِﺫَﺍ ﻛُﻨَّﺎ ﻋِﻈَﺎﻣًﺎ ﻭَﺭُ‌ﻓَﺎﺗًﺎ ﺃَﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻤَﺒْﻌُﻮﺛُﻮﻥَ ﺧَﻠْﻘًﺎ ﺟَﺪِﻳﺪًﺍ ﴿٤٩﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺀ]. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗُﻞْ ﻛُﻮﻧُﻮﺍ ﺣِﺠَﺎﺭَ‌ﺓً ﺃَﻭْ ﺣَﺪِﻳﺪًﺍ ﴿٥٠﴾ ﺃَﻭْ ﺧَﻠْﻘًﺎ ﻣِّﻤَّﺎ ﻳَﻜْﺒُﺮُ‌ ﻓِﻲ ﺻُﺪُﻭﺭِ‌ﻛُﻢْ ﻓَﺴَﻴَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻣَﻦ ﻳُﻌِﻴﺪُﻧَﺎ ﻗُﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻓَﻄَﺮَ‌ﻛُﻢْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺮَّ‌ﺓٍ ﻓَﺴَﻴُﻨْﻐِﻀُﻮﻥَ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺭُ‌ﺀُﻭﺳَﻬُﻢْ ﻭَﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻣَﺘَﻰٰ ﻫُﻮَ ﻗُﻞْ ﻋَﺴَﻰٰ ﺃَﻥ ﻳَﻜُﻮﻥَ ﻗَﺮِ‌ﻳﺒًﺎ ﴿٥١﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺀ]. ◄ﻭﻧﺴﺘﻨﺒﻂ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻠﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ: ◄ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃَﻛُﻢْ ﺗَﻌُﻮﺩُﻭﻥَ ﴿٢٩﴾ ﻓَﺮِ‌ﻳﻘًﺎ ﻫَﺪَﻯٰ ﻭَﻓَﺮِ‌ﻳﻘًﺎ ﺣَﻖَّ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢُ ﺍﻟﻀَّﻠَﺎﻟَﺔُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﻑ:29-30]. ◄ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ: ﻓﻤﺎ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {{{ ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃَﻛُﻢْ ﺗَﻌُﻮﺩُﻭﻥَ }}}؟ ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻧّﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺟِﺌْﺘُﻤُﻮﻧَﺎ ﻓُﺮَﺍﺩَﻯٰ ﻛَﻤَﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺮَّﺓٍ ﻭَﺗَﺮَﻛْﺘُﻢْ ﻣَﺎ ﺧَﻮَّﻟْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻭَﺭَﺍﺀَ ﻇُﻬُﻮﺭِﻛُﻢْ ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ:94]. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺮﻛﺎﺀﻫﻢ ﻣﻌﻬﻢ؛ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺷﺮﻛﻮﻫﻢ ﺑﺮﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﺎﺋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ◄ﻭﻧﺴﺘﻨﺒﻂ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻓﻘﻂ ﻳﺨﺘﺺّ ﺑﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺭﺑّﻬﻢ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻳَﻮْﻡَ ﻧَﺤْﺸُﺮُ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺃﻣّﺔ ﻓَﻮْﺟًﺎ ﻣِﻤَّﻦْ ﻳُﻜَﺬِّﺏُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻬُﻢْ ﻳُﻮﺯَﻋُﻮﻥَ ﴿83﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻨﻤﻞ]. ◄ﻭﻣﻴﻘﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺟﻴﻮﺷﻪ ﻣﻦ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ. ◄ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻭَﻗَﻊَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝُ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺃَﺧْﺮَﺟْﻨَﺎ ﻟَﻬُﻢْ ﺩَﺍﺑَّﺔً ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺗُﻜَﻠِّﻤُﻬُﻢْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻟَﺎ ﻳُﻮﻗِﻨُﻮﻥَ (82) ﻭَﻳَﻮْﻡَ ﻧَﺤْﺸُﺮُ ﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺃُﻣَّﺔٍ ﻓَﻮْﺟﺎً ﻣِّﻤَّﻦ ﻳُﻜَﺬِّﺏُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻬُﻢْ ﻳُﻮﺯَﻋُﻮﻥَ (83)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻨﻤﻞ]. ◄ﻭﻟﻜﻦّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺮﺍﻓﻘﺎً ﻟﻠﺰﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﻟﻜﻦّ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺣَﺮَ‌ﺍﻡٌ ﻋَﻠَﻰٰ ﻗَﺮْ‌ﻳَﺔٍ ﺃَﻫْﻠَﻜْﻨَﺎﻫَﺎ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻟَﺎ ﻳَﺮْ‌ﺟِﻌُﻮﻥَ ﴿٩٥﴾ ﺣَﺘَّﻰٰ ﺇِﺫَﺍ ﻓُﺘِﺤَﺖْ ﻳَﺄْﺟُﻮﺝُ ﻭَﻣَﺄْﺟُﻮﺝُ ﻭَﻫُﻢ ﻣِّﻦ ﻛُﻞِّ ﺣَﺪَﺏٍ ﻳَﻨﺴِﻠُﻮﻥَ ﴿٩٦﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ]. ◄ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺪّﻡ ﺳﺪّ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﻟﺨﺮﻭﺝ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﻠﻜﻬﻢ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻗَﺎﻝَ ﻫَﺬَﺍ ﺭَﺣْﻤَﺔٌ ﻣِﻦْ ﺭَﺑِّﻲ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺟَﺎﺀَ ﻭَﻋْﺪُ ﺭَﺑِّﻲ ﺟَﻌَﻠَﻪُ ﺩَﻛَّﺎﺀَ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻭَﻋْﺪُ ﺭَﺑِّﻲ ﺣَﻘّﺎً (98) ﻭَﺗَﺮَﻛْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻳَﻤُﻮﺝُ ﻓِﻲ ﺑَﻌْﺾٍ ﻭَﻧُﻔِﺦَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺼُّﻮﺭِ ﻓَﺠَﻤَﻌْﻨَﺎﻫُﻢْ ﺟَﻤْﻌﺎً (99) ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً (100)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻜﻬﻒ]. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﺒﺘﻲ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻣﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً (100)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ؟". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺗﻬﺪّﻡ ﺳﺪّ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻴﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺗﻌﺮﺽ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﺸﺮ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻣﺮﻭﺭﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ. ◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖّ، ﺇﻧّﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﻴﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﻟﺪﻳﻪ ﺟﻨّﺔ ﻭﻧﺎﺭ ﻓﻴﻘﻮﻝ: "ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﻓﻘﺪ ﻋﺮﺿﻨﺎﻫﺎ ﻋﺮﺿﺎً ﻓﻤﺮّﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻜﻢ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﺑﺎﻃﻦ ﺃﺭﺿﻜﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻧﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﻼ‌ﻝٍ ﻣﺒﻴﻦ ﻓﺄﻟﻘﻴﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻓﺈﻧّﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖّ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﺟﻨﺘﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺃﺭﺿﻜﻢ"، ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ: ﺃﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﻖّ ﺑﺎﻃﻼ‌ً ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺣﻘﺎً ﻳﺎ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻭﻫﻴﻬﺎﺕ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻷ‌ﺑﻄﻠﻦّ ﻭﺃﻓﺸﻠﻦّ ﻣﻜﺮﻛﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻧﺎ ﻓﻮﻗﻜﻢ ﻗﺎﻫﺮﻭﻥ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻨﺘﺼﺮﻭﻥ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ، ﻭﺳﻼ‌ﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.. ◄ﻭﻟﺮﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻣﻬﻼ‌ً ﻣﻬﻼ‌ً ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﺒﻴﺎﻧﻚ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ ﻟﻠﻜﻔﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻴﻦ ﻭﻣﻮﺗﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻬﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺑﺮﻫﺎﻥٌ ﻣﺒﻴﻦٌ ﻣﺤﻜﻢٌ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥَّ ﻟﻠﻜﻔﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻴﻦ ﻭﻣﻮﺗﺘﻴﻦ ﻭﺑﻌﺜﻴﻦ؟". ◄ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛَﻴْﻒَ ﺗَﻜْﻔُﺮُﻭْﻥَ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻭَﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺃَﻣْﻮَﺍﺗًﺎ ﻓَﺄَﺣْﻴَﺎﻛُﻢْ ﺛُﻢَّ ﻳُﻤِﻴْﺘُﻜُﻢْ ﺛُﻢَّ ﻳُﺤْﻴِﻴْﻜُﻢْ ﺛُﻢَّ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺗُﺮْﺟَﻌُﻮْﻥَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:28]. ﻗﺎﻟﻮﺍ: {ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺃَﻣَﺘَّﻨَﺎ ﺍﺛْﻨَﺘَﻴْﻦِ ﻭَﺃَﺣْﻴَﻴْﺘَﻨَﺎ ﺍﺛْﻨَﺘَﻴْﻦِ ﻓَﺎﻋْﺘَﺮَﻓْﻨَﺎ ﺑِﺬُﻧُﻮﺑِﻨَﺎ ﻓَﻬَﻞْ ﺇِﻟَﻰ ﺧُﺮُﻭﺝٍ ﻣِّﻦ ﺳَﺒِﻴﻞٍ (11) ﺫَﻟِﻜُﻢ ﺑِﺄَﻧَّﻪُ ﺇِﺫَﺍ ﺩُﻋِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﺣْﺪَﻩُ ﻛَﻔَﺮْﺗُﻢْ ﻭَﺇِﻥ ﻳُﺸْﺮَﻙْ ﺑِﻪِ ﺗُﺆْﻣِﻨُﻮﺍ ﻓَﺎﻟْﺤُﻜْﻢُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺍﻟْﻌَﻠِﻲِّ ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮِ (12) ﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳُﺮِﻳﻜُﻢْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻭَﻳُﻨَﺰِّﻝُ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﺭِﺯْﻗﺎً ﻭَﻣَﺎ ﻳَﺘَﺬَﻛَّﺮُ ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦ ﻳُﻨِﻴﺐُ (13)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻏﺎﻓﺮ]. ◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺳﺎﺋﻞٌ ﺁﺧﺮ ﺳﺆﺍﻻ‌ً ﻓﻴﻘﻮﻝ: "ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﺇﻧّﻪ ﺣﺴﺐ ﺑﻴﺎﻧﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻴّﻦ ﺃﻥّ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻏﺎﺋﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ:94]، ◄◄ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻥّ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺇﻻ‌ ﻣﻮﺗﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻭﺑﻌﺜﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻓﻘﻂ ﻭﺃﻧّﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻛﺬّﺏ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ، ﻓﺂﺗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻲ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻳﺘﺒﻴّﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻟَﺎ ﻳَﺬُﻭﻗُﻮﻥَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕَ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﺗَﺔَ ﺍﻟْﺄُﻭﻟَﻰٰ ﻭَﻭَﻗَﺎﻫُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏَ ﺍﻟْﺠَﺤِﻴﻢِ ﴿56﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ]. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻥّ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻣﻮﺍﺗﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺤﺮّﻑ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻌﻪ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﺘﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﺃﻧّﻪ ﻣﻦ ﻳُﻐﻴّﺮ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻌﻪ! ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ؟ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻴَّﻦ ﻷ‌ﻭﻟﻲ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﺏ ﺃﻳُّﻨﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻁٍ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢٍ. ﻭﺳﻼ‌ﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.. ﺃﺧﻮﻛﻢ؛ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ   Like Comment Share    
   
 
   Facebook
 
   
   
 
‎‎سامي زين‎, Malik Mayeem and 13 others posted in Facebook Tips & Tricks‎.
 
   
سامي زين
August 13 at 5:51am
 
ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻫــﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻣﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ
ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻓﻼ‌ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ،
---
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ،
ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻭّﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺗﻤﻬﻢ ﻭﺁﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪّﻳﻦ ﻻ‌ ﻧﻔﺮّﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﺪٍ ﻣﻦ ﺭﺳﻠﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻪ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ، ﺃﻣّﺎ ﺑﻌﺪ ..
◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻛﺎﻓﺔ،
◄ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋَﻠِﻢَ ﺑﺎﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻠﻪ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﻓﻴَﺨْﺮُﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻓﻴﻘﻮﻝ:
"ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﺇﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﺇﻧّﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ، ﻭﻟﺪﻱّ ﺟﻨّﺔ ﻭﻟﺪﻱّ ﻧﺎﺭ، ﻭﻗﺪ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻟﻜﻢ ﺟﻬﻨّﻢ ﻋﺮﺿﺎً ﻓﻤﺮّﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻜﻢ ﻭﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻ‌ ﺗﺮﻭﻧﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ". ﻭﻳﻘﻮﻝ:
"ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻜﻦّ ﺗﻢّ ﺗﺤﺮﻳﻔﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻌُﺪ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ". ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻃﻼ‌ً ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺣﻘّﺎً، ﺃﻻ‌ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ. ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇُﻠَﻞٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﻟﻴﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ.

◄ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﺣﻘﻴﻖٌ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﺮﺑﻮﺑﻴّﺘﻪ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ؛ ﺑﻞ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﺤﻖٍّ، ﺑﻞ ﻣﻨﺘﺤﻼ‌ً ﻟﺸﺨﺼﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺴﻤّﻰ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺪّﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ:
"ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ﻓﻴﺨﺎﻃﺒﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﻛﻬﻞٌ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺻﺒﻴﺎً ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ".
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﻜﻠّﻢ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻭﻫﻮ ﻛﻬﻞٌ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ:
"ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ". ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻳُﻜَﻠِّﻢُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻤَﻬْﺪِ ﻭَﻛَﻬْﻠًﺎ ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻟﺼَّﺎﻟِﺤِﻴﻦَ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ:46].

◄ﻭﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻫﻮ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻓﺘﺼﺪﻗﻮﺍ ﺑﺄﻧّﻪ ﺍﻟﻠﻪُ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.

◄ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺱ،
ﺣﻘﻴﻖٌ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺤﻖّ ﻭﺁﺗﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺄﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﺃﻣّﺔ ﻓﻮﺟﺎً ﻭﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺭﺑّﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺪّﺍﺑﺔ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﺎً ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻣﻦ ﺟﻨّﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﺘّﺒﻌﻮﺍ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻓﺴﻮﻑ ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻣّﺔ ﻭﺃﺳﻠﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎً، ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﺈﻧّﻪ ﻛﺬّﺍﺏ ﻓﻬﻮ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﺤﻖّ ﻻ‌ ﻳﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺑﺤﻖّ ﺑﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺒﻌﺜﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻬﻼ‌ً ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪ ﺻﺒﻴﺎً: "ﺇﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ".

◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﻓﺘﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ.

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢُ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺼﺪّﻕ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﻧﺘﺒﻌﻪ؟".
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﻧﻘﻮﻝ:
ﺇﻧّﻜﻢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺼﺪّﻗﻮﺍ ﺑﺄﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﺤﺘﻤﺎً ﺳﻮﻑ ﻳﻔﺘﻨﻜﻢ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻗﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻣﻦ ﺭﺑّﻬﻢ ﻟﻜﻮﻧﻜﻢ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻜﺬّﺑﻮﺍ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ، ﻓﻴﺨﺎﻃﺒﻮﻧﻜﻢ ﻭﺗﺨﺎﻃﺒﻮﻧﻬﻢ، ﻓﻠﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺇﻥّ ﺫﻟﻚ ﺳِﺤﺮٌ ﺑﻞ ﺑﻌﺚٌ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻜﻢ.

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ: "ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻓﺘﻨﺔً ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ".
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ:
ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻣﻨﻜﺮﺓٌ ﻭﺯﻭﺭٌ ﻭﺑﺎﻃﻞٌ ﻛﺒﻴﺮٌ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺆﻳّﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺬﺍﺗﻪ! ﻓﺎﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥّ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﺎﻟِﻔﺔٌ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻗُﻞْ ﺟَﺎﺀَ ﺍﻟْﺤَﻖُّ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﺒْﺪِﺉُ ﺍﻟْﺒَﺎﻃِﻞُ ﻭَﻣَﺎ ﻳُﻌِﻴﺪُ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺳﺒﺄ:49].

ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻟﺌﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﻳُﺤْﻴُﻮﺍ ﻣﻴﺘﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻓﻘﺪ ﺻﺪّﻗﻮﺍ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻜﺬّﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴَﻪ ﺑﻨﻔﺴِﻪ -ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ- ﻓﻴﺆﻳّﺪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ! ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ؟
ﺃﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺻﺪّﻗﺘﻢ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻷ‌ﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻤَّﺎ ﺗﺸﺮﻛﻮﻥ! ﺃﻟﻢ ﻳﺘﻨﺰﻝ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺭﻭﺡَ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ؟
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧّﻬﻢ ﻟﺌﻦ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻓﺄﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻫﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻓﻼ‌ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ؟

◄ﻭﻟﺮﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷ‌ﻣّﺔ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺠﺮﻭﺍ ﺗﺪّﺑﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﻭﺃﻳﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺃﻥْ ﻳُﺮﺟﻌﻮﺍ ﺭﻭﺡ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ؟ ﻓﻼ‌ ﻧﻈﻦّ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺗﻨﺰّﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺀﻩ ﺃﻥْ ﻳُﻌﻴﺪﻭﺍ ﺭﻭﺡ ﻣﻴﺖٍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺆﻳّﺪﻫﻢ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻹ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ؟ ﻓﺄﺗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﺭﻭﺡ ﻭﻟﻮ ﻣﻴﺖٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ".

◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﻭﺃﻗﻮﻝ:
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻓَﻼ‌ ﺃُﻗْﺴِﻢُ ﺑِﻤَﻮَﺍﻗِﻊِ ﺍﻟﻨُّﺠُﻮﻡِ (75) ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻘَﺴَﻢٌ ﻟَّﻮْ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻋَﻈِﻴﻢٌ (76) ﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻘُﺮْﺁﻥٌ ﻛَﺮِﻳﻢٌ (77) ﻓِﻲ ﻛِﺘَﺎﺏٍ ﻣَّﻜْﻨُﻮﻥٍ (78) ﻟّﺎ ﻳَﻤَﺴُّﻪُ ﺇِﻻ‌َّ ﺍﻟْﻤُﻄَﻬَّﺮُﻭﻥَ (79) ﺗَﻨﺰِﻳﻞٌ ﻣِّﻦ ﺭَّﺏِّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ (80) ﺃَﻓَﺒِﻬَﺬَﺍ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚِ ﺃَﻧﺘُﻢ ﻣُّﺪْﻫِﻨُﻮﻥَ (81) ﻭَﺗَﺠْﻌَﻠُﻮﻥَ ﺭِﺯْﻗَﻜُﻢْ ﺃَﻧَّﻜُﻢْ ﺗُﻜَﺬِّﺑُﻮﻥَ (82) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ].

◄◄ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ:
{ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،
◄ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ:
{ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻜﻦّ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻓﺂﻣﻨﻮﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﻘﻄﻊ ﺭﺟﻼ‌ً ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻓﻴﻤﺮّ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﻘﺘﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻌﻴﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﻭﺣﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﺗﺄﺳّﺴﺖ ﻋﻘﻴﺪﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺾ ﻟﻤﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
◄ﻭﻧﻘﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﻘﻮﻝ:[ﺃﺭﺃﻳﺘﻢ ﺇﻥ ﻗﺘﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺛﻢ ﺃﺣﻴﻴﺘﻪ؛ ﺃﺗﺸﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻻ‌. ﻓﻴﻘﺘﻠﻪ ﺛﻢ ﻳﺤﻴﻴﻪ].

◄◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﺫَﺍ ﺑَﻠَﻐَﺖِ ﺍﻟْﺤُﻠْﻘُﻮﻡَ (83) ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﺗَﻨﻈُﺮُﻭﻥَ (84) ﻭَﻧَﺤْﻦُ ﺃَﻗْﺮَﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﻣِﻨﻜُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟّﺎ ﺗُﺒْﺼِﺮُﻭﻥَ (85) ﻓَﻠَﻮْﻻ‌ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﻏَﻴْﺮَ ﻣَﺪِﻳﻨِﻴﻦَ (86) ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ (87)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ؟
◄ ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ: {ﺗَﺮْﺟِﻌُﻮﻧَﻬَﺎ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺻَﺎﺩِﻗِﻴﻦَ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﺄﻳّﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ، ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺄﻥَّ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺀﻩ ﻫﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻭﻟﻴﺎﺅﻩ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﻮﻥ، ﺃﻻ‌ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻳﻦ ﻟﻌﻨﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً.. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗّﺒﻌﻮﺍ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻗﻮﻡٌ ﻻ‌ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ.

◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻣّﺘﻬﻢ،
ﺃﺷﻬﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻌﺚٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ ﻟﻜﻮﻥ ﺑﻌﺜﻬﻢ ﻣﻘﺮﻭﻥ ﺑﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﻣﻦ ﺟﻨّﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻈﺮﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺜﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﻌﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻭَﻓِﻴﻬَﺎ ﻧُﻌِﻴﺪُﻛُﻢْ ﻭَﻣِﻨْﻬَﺎ ﻧُﺨْﺮِﺟُﻜُﻢْ ﺗَﺎﺭَﺓً ﺃُﺧْﺮَﻯ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻃﻪ:55].

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﺠﺮّ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ، ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺘﻴﻨﺎﻙ ﺇﻥّ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺃﻱ ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ ﺗﺮﺍﺑﺎً".
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ:
ﺇﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ، ﻟﺌﻦ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺒﺮﻫﺎﻥٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻭَﻓِﻴﻬَﺎ ﻧُﻌِﻴﺪُﻛُﻢْ} ﺃﻱ: ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ؛ ﻓﺈﻥ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻛﺬّﺍﺑﺎً ﺃﺷِﺮﺍً ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈَﺮ، ﺃﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻧﺖ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹ‌ﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﻦّ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﻇﻬﻴﺮﺍً ﻭﻧﺼﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻮﺍ ﺑﺒﺮﻫﺎﻥٍ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﺒﻴﺎﻧﻜﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﺑﺄﻥّ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﻠﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ. ﻭﻟﻜﻨّﻲ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﺟّﻜﻢ ﺑﻤﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺫﻛﺮﻯ ﻷ‌ﻭﻟﻲ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﺏ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﺎﺟّﻜﻢ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﻨﻈﺮ ﻓﻬﻞ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺃﻱ ﺗﺤﻠّﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻋﻤﻮﻥ، ﺃﻡ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪٍ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ؟
◄◄ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻜﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻧﻘﻮﻝ:
ﻳﺎ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻧّﻚ ﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻜﻤﺎً ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻓﺘِﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺗﺤﻠّﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏٍ ﺃﻡ ﺗﻘﺼﺪ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪٍ؟
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﻨﻈﺮ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻗُﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﺒْﺪَﺃُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖَ ﺛُﻢَّ ﻳُﻌِﻴﺪُﻩُ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻳﻮﻧﺲ:34].

ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻘﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ
{ﻳَﺒْﺪَﺃُ ﺍﻟْﺨَﻠْﻖَ} ﻭﻫﻮ ﺧﻠﻖ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻃﻴﻦ،
◄ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻓﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖّ: {ﺛُﻢَّ ﻳُﻌِﻴﺪُﻩُ}
ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺇﻧّﻚ ﺗﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ؟
◄ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺏّ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃْﻧَﺎ ﺃَﻭَّﻝَ ﺧَﻠْﻖٍ ﻧُﻌِﻴﺪُﻩُ ﻭَﻋْﺪًﺍ ﻋَﻠَﻴْﻨَﺎ ﺇِﻧَّﺎ ﻛُﻨَّﺎ ﻓَﺎﻋِﻠِﻴﻦ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ:104].

◄ﺇﺫﺍَ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺼﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻋﻢ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺤﻠﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﺏٍ ﻓﻼ‌ ﺟﺪﺍﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ‌ ﺇﻧّﻜﺎﺭ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ:
{ﻭَﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺃَﺇِﺫَﺍ ﻛُﻨَّﺎ ﻋِﻈَﺎﻣًﺎ ﻭَﺭُ‌ﻓَﺎﺗًﺎ ﺃَﺇِﻧَّﺎ ﻟَﻤَﺒْﻌُﻮﺛُﻮﻥَ ﺧَﻠْﻘًﺎ ﺟَﺪِﻳﺪًﺍ ﴿٤٩﴾} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺀ].
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻗُﻞْ ﻛُﻮﻧُﻮﺍ ﺣِﺠَﺎﺭَ‌ﺓً ﺃَﻭْ ﺣَﺪِﻳﺪًﺍ ﴿٥٠﴾ ﺃَﻭْ ﺧَﻠْﻘًﺎ ﻣِّﻤَّﺎ ﻳَﻜْﺒُﺮُ‌ ﻓِﻲ ﺻُﺪُﻭﺭِ‌ﻛُﻢْ ﻓَﺴَﻴَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻣَﻦ ﻳُﻌِﻴﺪُﻧَﺎ ﻗُﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻓَﻄَﺮَ‌ﻛُﻢْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺮَّ‌ﺓٍ ﻓَﺴَﻴُﻨْﻐِﻀُﻮﻥَ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺭُ‌ﺀُﻭﺳَﻬُﻢْ ﻭَﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻣَﺘَﻰٰ ﻫُﻮَ ﻗُﻞْ ﻋَﺴَﻰٰ ﺃَﻥ ﻳَﻜُﻮﻥَ ﻗَﺮِ‌ﻳﺒًﺎ ﴿٥١﴾}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺀ].

◄ﻭﻧﺴﺘﻨﺒﻂ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻠﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ:
◄ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃَﻛُﻢْ ﺗَﻌُﻮﺩُﻭﻥَ ﴿٢٩﴾ ﻓَﺮِ‌ﻳﻘًﺎ ﻫَﺪَﻯٰ ﻭَﻓَﺮِ‌ﻳﻘًﺎ ﺣَﻖَّ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢُ ﺍﻟﻀَّﻠَﺎﻟَﺔُ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﻑ:29-30].

◄ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ:
ﻓﻤﺎ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {{{ ﻛَﻤَﺎ ﺑَﺪَﺃَﻛُﻢْ ﺗَﻌُﻮﺩُﻭﻥَ }}}؟
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻧّﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﺎﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺟِﺌْﺘُﻤُﻮﻧَﺎ ﻓُﺮَﺍﺩَﻯٰ ﻛَﻤَﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺮَّﺓٍ ﻭَﺗَﺮَﻛْﺘُﻢْ ﻣَﺎ ﺧَﻮَّﻟْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻭَﺭَﺍﺀَ ﻇُﻬُﻮﺭِﻛُﻢْ ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ:94].

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺮﻛﺎﺀﻫﻢ ﻣﻌﻬﻢ؛ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺷﺮﻛﻮﻫﻢ ﺑﺮﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﺎﺋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ
◄ﻭﻧﺴﺘﻨﺒﻂ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،
ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻓﻘﻂ ﻳﺨﺘﺺّ ﺑﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻜﺬّﺑﻴﻦ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺭﺑّﻬﻢ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻳَﻮْﻡَ ﻧَﺤْﺸُﺮُ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺃﻣّﺔ ﻓَﻮْﺟًﺎ ﻣِﻤَّﻦْ ﻳُﻜَﺬِّﺏُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻬُﻢْ ﻳُﻮﺯَﻋُﻮﻥَ ﴿83﴾}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻨﻤﻞ].

◄ﻭﻣﻴﻘﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﻭﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﺟﻴﻮﺷﻪ ﻣﻦ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ.
◄ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻭَﻗَﻊَ ﺍﻟْﻘَﻮْﻝُ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺃَﺧْﺮَﺟْﻨَﺎ ﻟَﻬُﻢْ ﺩَﺍﺑَّﺔً ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺗُﻜَﻠِّﻤُﻬُﻢْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺎﺱَ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻟَﺎ ﻳُﻮﻗِﻨُﻮﻥَ (82) ﻭَﻳَﻮْﻡَ ﻧَﺤْﺸُﺮُ ﻣِﻦ ﻛُﻞِّ ﺃُﻣَّﺔٍ ﻓَﻮْﺟﺎً ﻣِّﻤَّﻦ ﻳُﻜَﺬِّﺏُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻬُﻢْ ﻳُﻮﺯَﻋُﻮﻥَ (83)}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻨﻤﻞ].

◄ﻭﻟﻜﻦّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﺮﺍﻓﻘﺎً ﻟﻠﺰﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻭﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ ﻭﻟﻜﻦّ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﺣَﺮَ‌ﺍﻡٌ ﻋَﻠَﻰٰ ﻗَﺮْ‌ﻳَﺔٍ ﺃَﻫْﻠَﻜْﻨَﺎﻫَﺎ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻟَﺎ ﻳَﺮْ‌ﺟِﻌُﻮﻥَ ﴿٩٥﴾ ﺣَﺘَّﻰٰ ﺇِﺫَﺍ ﻓُﺘِﺤَﺖْ ﻳَﺄْﺟُﻮﺝُ ﻭَﻣَﺄْﺟُﻮﺝُ ﻭَﻫُﻢ ﻣِّﻦ ﻛُﻞِّ ﺣَﺪَﺏٍ ﻳَﻨﺴِﻠُﻮﻥَ ﴿٩٦﴾}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ].

◄ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺪّﻡ ﺳﺪّ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﻟﺨﺮﻭﺝ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﻠﻜﻬﻢ. ﺗﺼﺪﻳﻘﺎً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻗَﺎﻝَ ﻫَﺬَﺍ ﺭَﺣْﻤَﺔٌ ﻣِﻦْ ﺭَﺑِّﻲ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺟَﺎﺀَ ﻭَﻋْﺪُ ﺭَﺑِّﻲ ﺟَﻌَﻠَﻪُ ﺩَﻛَّﺎﺀَ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻭَﻋْﺪُ ﺭَﺑِّﻲ ﺣَﻘّﺎً (98) ﻭَﺗَﺮَﻛْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻳَﻤُﻮﺝُ ﻓِﻲ ﺑَﻌْﺾٍ ﻭَﻧُﻔِﺦَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺼُّﻮﺭِ ﻓَﺠَﻤَﻌْﻨَﺎﻫُﻢْ ﺟَﻤْﻌﺎً (99) ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً (100)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﻜﻬﻒ].

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺃﺣﺒﺘﻲ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻣﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً (100)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ؟". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ:
ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺗﻬﺪّﻡ ﺳﺪّ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻴﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺗﻌﺮﺽ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﺸﺮ.
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻋَﺮَﺿْﻨَﺎ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻟِﻠْﻜَﺎﻓِﺮِﻳﻦَ ﻋَﺮْﺿﺎً} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ،
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻣﺮﻭﺭﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ.

◄ﻭﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖّ،
ﺇﻧّﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻟﻠﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﻴﺪّﻋﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴّﺔ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﻟﺪﻳﻪ ﺟﻨّﺔ ﻭﻧﺎﺭ ﻓﻴﻘﻮﻝ:
"ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﻓﻘﺪ ﻋﺮﺿﻨﺎﻫﺎ ﻋﺮﺿﺎً ﻓﻤﺮّﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻜﻢ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﺑﺎﻃﻦ ﺃﺭﺿﻜﻢ،
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻧﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﻼ‌ﻝٍ ﻣﺒﻴﻦ ﻓﺄﻟﻘﻴﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨّﻢ، ﻭﺃﻣﺎ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻓﺈﻧّﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖّ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﺟﻨﺘﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺃﺭﺿﻜﻢ"،
◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱّ:
ﺃﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﻖّ ﺑﺎﻃﻼ‌ً ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺣﻘﺎً ﻳﺎ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﻭﻫﻴﻬﺎﺕ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻷ‌ﺑﻄﻠﻦّ ﻭﺃﻓﺸﻠﻦّ ﻣﻜﺮﻛﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻧﺎ ﻓﻮﻗﻜﻢ ﻗﺎﻫﺮﻭﻥ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻨﺘﺼﺮﻭﻥ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ، ﻭﺳﻼ‌ﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ..

◄ﻭﻟﺮﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:
"ﻣﻬﻼ‌ً ﻣﻬﻼ‌ً ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﺒﻴﺎﻧﻚ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ ﻟﻠﻜﻔﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻴﻦ ﻭﻣﻮﺗﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻬﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺑﺮﻫﺎﻥٌ ﻣﺒﻴﻦٌ ﻣﺤﻜﻢٌ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥَّ ﻟﻠﻜﻔﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻴﻦ ﻭﻣﻮﺗﺘﻴﻦ ﻭﺑﻌﺜﻴﻦ؟".
◄ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻛَﻴْﻒَ ﺗَﻜْﻔُﺮُﻭْﻥَ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻭَﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺃَﻣْﻮَﺍﺗًﺎ ﻓَﺄَﺣْﻴَﺎﻛُﻢْ ﺛُﻢَّ ﻳُﻤِﻴْﺘُﻜُﻢْ ﺛُﻢَّ ﻳُﺤْﻴِﻴْﻜُﻢْ ﺛُﻢَّ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺗُﺮْﺟَﻌُﻮْﻥَ} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ:28].

ﻗﺎﻟﻮﺍ: {ﻗَﺎﻟُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺃَﻣَﺘَّﻨَﺎ ﺍﺛْﻨَﺘَﻴْﻦِ ﻭَﺃَﺣْﻴَﻴْﺘَﻨَﺎ ﺍﺛْﻨَﺘَﻴْﻦِ ﻓَﺎﻋْﺘَﺮَﻓْﻨَﺎ ﺑِﺬُﻧُﻮﺑِﻨَﺎ ﻓَﻬَﻞْ ﺇِﻟَﻰ ﺧُﺮُﻭﺝٍ ﻣِّﻦ ﺳَﺒِﻴﻞٍ (11) ﺫَﻟِﻜُﻢ ﺑِﺄَﻧَّﻪُ ﺇِﺫَﺍ ﺩُﻋِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻭَﺣْﺪَﻩُ ﻛَﻔَﺮْﺗُﻢْ ﻭَﺇِﻥ ﻳُﺸْﺮَﻙْ ﺑِﻪِ ﺗُﺆْﻣِﻨُﻮﺍ ﻓَﺎﻟْﺤُﻜْﻢُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺍﻟْﻌَﻠِﻲِّ ﺍﻟْﻜَﺒِﻴﺮِ (12) ﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳُﺮِﻳﻜُﻢْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻭَﻳُﻨَﺰِّﻝُ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﺭِﺯْﻗﺎً ﻭَﻣَﺎ ﻳَﺘَﺬَﻛَّﺮُ ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦ ﻳُﻨِﻴﺐُ (13)} ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﻏﺎﻓﺮ].

◄ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻳﻮﺩّ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺳﺎﺋﻞٌ ﺁﺧﺮ ﺳﺆﺍﻻ‌ً ﻓﻴﻘﻮﻝ:
"ﻳﺎ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ، ﺇﻧّﻪ ﺣﺴﺐ ﺑﻴﺎﻧﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻴّﻦ ﺃﻥّ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻏﺎﺋﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
{ﻭَﻣَﺎ ﻧَﺮَﻯٰ ﻣَﻌَﻜُﻢْ ﺷُﻔَﻌَﺎﺀَﻛُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺯَﻋَﻤْﺘُﻢْ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﻴﻜُﻢْ ﺷُﺮَﻛَﺎﺀُ}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ:94]،
◄◄ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻥّ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺇﻻ‌ ﻣﻮﺗﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻭﺑﻌﺜﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻓﻘﻂ ﻭﺃﻧّﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨّﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻛﺬّﺏ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ، ﻓﺂﺗﻨﺎ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻲ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻳﺘﺒﻴّﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖّ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ". ◄ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻟَﺎ ﻳَﺬُﻭﻗُﻮﻥَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕَ ﺇِﻟَّﺎ ﺍﻟْﻤَﻮْﺗَﺔَ ﺍﻟْﺄُﻭﻟَﻰٰ ﻭَﻭَﻗَﺎﻫُﻢْ ﻋَﺬَﺍﺏَ ﺍﻟْﺠَﺤِﻴﻢِ ﴿56﴾}
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ [ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ].

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻥّ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻣﻮﺍﺗﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺤﺮّﻑ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻌﻪ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﺘﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ ﺃﻧّﻪ ﻣﻦ ﻳُﻐﻴّﺮ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺿﻌﻪ! ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ؟ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻴَّﻦ ﻷ‌ﻭﻟﻲ ﺍﻷ‌ﻟﺒﺎﺏ ﺃﻳُّﻨﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺑﺎﻟﺤﻖّ ﻭﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻁٍ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢٍ.

ﻭﺳﻼ‌ﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ..
ﺃﺧﻮﻛﻢ؛ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ
 
Like
Comment
Share
 
 
   
   
 
View on Facebook
   
Edit Email Settings
 
   
   
Reply to this email to comment on this post.
 
   
   
 
This message was sent to deleted@email-fake.pp.ua. If you don't want to receive these emails from Facebook in the future, please unsubscribe.
Facebook, Inc., Attention: Community Support, Menlo Park, CA 94025